دراسة الحالة

المطالبة بالتعويض عن أضرار التقاضي

 النطاق الزمني وعدد الجلسات 

شهر وتسعة أيام
عدد الجلسات: جلسة واحدة

الجهة القضائية

المحكمة التجارية بالرياض – الدائرة العشرون

نوع القضية

دعوى تعويض عن أضرار التقاضي

وصف أطراف النزاع

 

  • المدعي: شريك سابق في شركة تجارية.
  • المدعى عليه: مستثمر.

 

وصف النزاع القانوني

المطالبة بإلزام المدعى عليه بسداد مبلغ تعويض عن أضرار التقاضي، بحجة أنه أقام دعوى ضد المدعي للمطالبة بمستندات شركة لا تربطه بها علاقة، مما ألحق به ضررًا ماديًا ومعنويًا.

تكييف النزاع القانوني

من دعاوى التعويض التي ينعقد الاختصاص فيها للمحكمة ذاتها التي نظرت في الدعوى الأصلية.

طلبات الأطراف

  • طلبات المدعي: إلزام المدعى عليه بدفع مبلغ قدره 20,000 ريال.
  • طلبات المدعى عليه: رد الدعوى لعدم الاستحقاق.

الإجراءات السابقة لتقديم الدعوى

إخطار رسمي، ثم تقديم طلب صلح عبر منصة ((تراضي))

الدفوع القانونية

  • المدعي: استند إلى المادة (120) من نظام المعاملات المدنية التي تنص على أن «كل خطأ سبب ضررًا للغير يُلزم من ارتكبه بالتعويض».
  • المدعى عليه: دفع بعدم ثبوت الضرر أو الكيدية، واعتبر الدعوى الحالية تعسفية.

منطوق الحكم

رفض الدعوى لعدم ثبوت ركن الخطأ الموجب للتعويض.

أسباب الحكم

أوضحت المحكمة أن الترافع حق مكفول للجميع، ولا يثبت الخطأ بمجرد رفع الدعوى، إلا إذا ثبتت الكيدية أو المضارة. وبما أن الحكم الأصلي صدر وفق اجتهاد قضائي ولم يظهر قصد الإضرار، فلا يثبت التعويض.

السوابق القضائية

قضية مشابهة لدى المحكمة التجارية بجدة انتهت بالحكم بإلزام المدعى عليه بدفع 30,000 ريال تعويضًا عن أضرار التقاضي، لثبوت إلجاء المدعي للمثول أمام القضاء وتحمل أتعاب التقاضي.

التحليل القانوني

لم ترَ المحكمة ثبوت ركن الخطأ، وبالتالي لا يصح بحث ركني الضرر والعلاقة السببية، مما أدى إلى رفض الدعوى.

الدروس المستفادة

  • دعاوى التعويض تخضع لتقدير المحكمة.
  • نسبة كسب هذه الدعاوى منخفضة إذا كان المطالب بها مدعى عليه في القضية الأصلية، إلا في حال ثبوت الكيدية والخطأ.

التوصيات الوقائية

  • التأكد من ثبوت الخطأ والكيدية قبل رفع دعوى التعويض.
  • اكتمال أركان المسؤولية التقصيرية: الخطأ، الضرر، والعلاقة السببية.

🛡️ تنويه قانوني
هذه الدراسة لا تُعد فتوى أو رأيًا قانونيًا، وإنما لأغراض التوعية العامة، مع احترام خصوصية الأطراف وعدم الإخلال بحقوقهم.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *